والتفسيق (١) لأحد منهم، إلا من اشتهر. مخالفته الدين، والمعاندة لسنة سيد المرسلين، فإن الصحبة ليست. موجبة لعصمة من اتصف ها. على ما ذهب إليه الجمهور، بل هو إجماع كما حققناه، ذلك في الرسالة المسماة" القول المقبول في رد رواية المجهول من غير صحابة الرسول ﷺ (٢)
وهذا الإجماع الذي قدمنا ذكره عن أهل البيت مروي من طرق ثابتة عن جماعة من أكابرهم:
الطريق الأول:
عن الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسن (٣) الهاروني، فإنه روى عن جميع آبائه من أئمة الآل تحريم سب الصحابة. حكى ذلك عنه صاحب حواشي الفصول.
الطريقة الثانية:
قال المنصور بالله عبد الله بن حمزة (٤) في رسالته في جواب المسألة التهامية (٥) بعد
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 2، ص 841 (SanadKitab #36543, hlm. urut 704)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.