والدجال (١)، وطلوع الشمس (٢) من مغربها. بل ثبت أنه قام فيهم مقاما فما ترك قائد فتنة إلا ذكره، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه. ومن ذلك قوله ﵌ أن عمارا تقتفه (٣) الفئة الباغية، فلم يكن أخباره بالأمور المستقبلة خاصة بالبعض دون البعض.
قلت: ... المراد. مما ذكرناه هو غير ما أظهره رسول الله ﵌ إظهارا عاما من دون تخصيص. ولا شك أنه ﵌ قد خصص أمير المؤمنين بالكثير الطيب من ذلك، ولا ينافيه [٦] تعميم الإظهار لبعض الأخبار، بل لا ينافيه تخصيص لبعض الصحابة ببعض المغيبات، كما وقع مثل ذلك منه - صلى الله عليه آله وسلم - لأبي ذر (٤)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 2، ص 943 (SanadKitab #36543, hlm. urut 784)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.