خرا، استوصوا (٢) بالنساء ضرا أخرجوا (٣) اليهود من جزيرة العرب لا. ونحو هذه الأمور التي كل واحد منها لو انفرد لم يصح معه أن يقال: إن رسول الله ﵌ لم يوص، وثبت في الصحيح من حديث أبي موسى (٤): أوصاني خليلي بثلاث، ولعل من أنكر ذلك أراد انه ﵌ لم يوص على الوجه الذي يقع من غيره من تحرير أمور في مكتوب، كما أرشد إلي ذلك بقوله: " ما حق أميري مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ". أخرجه البخاري (٥)، ومسلم (٦) من حديث ابن عمر. ولم يلتفت إلي أن رسول الله ﵌ قد نجز أموره قبل دنو الموت، وكيف يظن برسولي الله - صلى الله عليه وآله
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 2، ص 969 (SanadKitab #36543, hlm. urut 803)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.