Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 1, halaman 97

  1. العقيدة
  2. مقدمة المحقق حول عقيدة الشوكاني من خلال كتبه

مسلك السلف الصالح من الصحابة والتابعين، فلم يكلف الله أحدا من عباده أن يعتقد أنه ﷻ متصف بغير ما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله ﷺ، ومن زعم أن الله- سبحانه- تعبد عباده بأن يعتقدوا أن صفاته الشريفة كائنة على الصفة التي يختارها طائفة من طوائف المتكلمين، فقد أعظم على الله الفرية، بل كلف عباده أن يعتقدوا أنه ليس كمثله شيء، وأنهم لا يحيطون به علما (١).

أما موقف الشوكاني- ﵀ من صفات الله تعالى فقد أول بعضها في تفسيره "فتح القدير" تأويلا أشعريا.

والصفات التي أولها هي: " الوجه" (٢)، و" العين" (٣) و" اليد" (٤) و" العلو" (٥)، و"المجيء" (٦) و" الإتيان" (٧) و" المحبة" (٨)، و"الغضب" (٩) وهذا التأويل مناقض لمنهجه في رسالته " التحف " في إثبات الصفات على ظاهرها، من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، وهو مذهب السلف الصالح- رضوان الله عليهم-.

قلت: إن الشوكاني- ﵀ على مذهب السلف، وكان يحبه، ويدعو إليه، كما هو ظاهر لكل من قرأ رسالته " التحف " غير أنه- كما يظهر لي- لم يستوعب مذهب السلف في مسألة الصفات استيعابا جيدا.

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 97 (SanadKitab #36543, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.