Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 1, halaman 103

  1. العقيدة
  2. مقدمة المحقق حول عقيدة الشوكاني من خلال كتبه

عباد القبور، أو الملائكة، أو غير ذلك من المخلوقات.

ومن هذا القسم شرك فرعون، إذ قال منكرا الرب الخالق: ﴿وما رب العالمين﴾ [الشعراء:٢٣] وقال مدعيا لنفسه الربوبية ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات:٢٤] وأمثاله ممن يدعي لنفسه الربوبية.

وقد رد الله- سبحانه- على أصحاب هذا الشرك في آيات كثيرة من القرآن:

(منها): قال تعالى في سورة الأعراف (١٩١ - ١٩٢): ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾ (١).

(ومنها): قوله- سبحانه- في وصف آلهتهم: ﴿واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا﴾ [الفرقان: ٣] (٢).

٢ - الشرك في توحيد الأسماء والصفات:

وهو نوعان:

(أحدهما): تشبيه الخالق بالمخلوق. كمن يقول: يد الله كيدي و ..... وهو شرك المشبهة الذين رد الله عليهم بقوله: ﴿ليس كمثله شيء﴾ [الشورى: ١١] وقوله: ﴿ولا يحيطون به علما﴾ [طه:١١٠] ٠ (٣)

(والثاني): اشتقاق أسماء للآلهة الباطلة من أسماء الإله الحق، قال تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون﴾

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 103 (SanadKitab #36543, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.