Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 3, halaman 1129

  1. القرآن وعلومه
  2. وبل الغمامة في تفسير ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة﴾

الحمد لله وحده، وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وبعد.

فإنه لا يزال يقع السؤال عن معنى قول الله سبحانه: ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ (١). ومحل السؤال من هم هؤلاء المجعولون فوق الذين كفروا؟

فاعلم أن سياق الآية الكريمة هكذا: ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة﴾ ومقتضى الظاهر أن هذه الضمائر كفها لعيسى- ﵇، وأن المجعولين فوق الذين كفروا هم متبعوه.

ولكنه قد وقع الخلاف في المتبعين له من هم؟ هل النصارى أم المسلمون؟ فصرح العلامة في الكشاف (٢) أنهم المسلمون. قال: لأنهم متبعوه في أصل الإسلام، وإن اختلفت الشرائع دون الذين كذبوه وكذبوا عليه من اليهود والنصارى. اهـ.

وتبعه على ذلك صاجا مدارك (٣) التنزيل وحقائق التأويل فقال: هم المسلمون ثم ذكر كلام الزمخشري (٤) بحروفه. وكذلك القاضي البيضاوي (٥) إلا أنه ضم إلى المسلمين

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 3، ص 1129 (SanadKitab #36543, hlm. urut 922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.