ظهور الملة الإسلامية، ومن بعد ذلك هم المسلمون، إذ النصارى لو كانوا متبعين لعيسى لكانوا من المتبعين لرسول الله- ﷺ، لأن شرع عيسى ودينه هو اتباع محمد ﷺ، فمن لم يسلم من النصارى فهو وإن كان متبعا لعيسى قبل ظهور الملة المحمدية لكنه غير [٢] متبع له بعد ظهورها، لأن إتباعه لا يتم إلا باتباع (١) الملة المحمدية، إذ هو مبشر (٢) برسول الله- ﷺ كما نطق بذلك القرآن الكريم، بل جاءت الأدلة (٣)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 3، ص 1131 (SanadKitab #36543, hlm. urut 924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.