لا ما قدره وهو أحسنوا، لأن: وصى وإن لم يكن من متعلقات الظروف العامة فقد قام كثرة الاستعمال بالتعليق، فوصى في هذه المواضع كثيرا قال تعالى ﴿ووصينا الإنسان بولديه حسنا﴾ وقراءة إحسانا، وفي القراءة الشاذة ﴿ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾ ويكون من باب: علفتها (١) تبنا وماء باردا، وإن لم يكن هنا ثم تضمين، ودل أنه متعلق (٢) بوصى قوله: عند تكميل الآيات﴾ ذالكم ووصاكم به لعلكم تعقلون ﴿﴾ ذالكم وصاكم به لعلكم تذكرون &
(١) قال أبى هشام في مغني اللبيب (١/ ٢٥٠ - ٢٥١): قوله تعالى: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا﴾ فقيل: إن لا نافية، وقيل: ناهية وقيل زائدة، والجمع محتمل.
وحاصل القول في الآية أو (ما) خبربة بمعنى الذي منصولة بأثل و (حرم ربكم) صلة، و (عليكم) متعلقة محرم، هدا هو الطاهر، وأجاز الزجاج كود (ما) استفهامية منصوبة محرم، والحملة محكية بأثل، لأنه. بمعنى أقول، ويحوز أن يعلق عليكم بأثل، ومن رجح إعمال أول المتنازعين- وهم الكوفيون- رجحه على تعلقه بحرم، وفي أن وما لعدها أوجه: " أن يكونا في موضع نصب بدلا من (ما)، وذلك على أنها موصولة لا استفهامية، إذ لم يقترن البدل همزة الاستفهام.
(٢) قال أبى هشام في مغني اللبيب (١/ ٢٥٠ - ٢٥١): قوله تعالى: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا﴾ فقيل: إن لا نافية، وقيل: ناهية وقيل زائدة، والجمع محتمل.
وحاصل القول في الآية أو (ما) خبربة بمعنى الذي منصولة بأثل و (حرم ربكم) صلة، و (عليكم) متعلقة محرم، هدا هو الطاهر، وأجاز الزجاج كود (ما) استفهامية منصوبة محرم، والحملة محكية بأثل، لأنه. بمعنى أقول، ويحوز أن يعلق عليكم بأثل، ومن رجح إعمال أول المتنازعين- وهم الكوفيون- رجحه على تعلقه بحرم، وفي أن وما لعدها أوجه: " أن يكونا في موضع نصب بدلا من (ما)، وذلك على أنها موصولة لا استفهامية، إذ لم يقترن البدل همزة الاستفهام.
٢/ أن يكونا في موضع رفع خبرا هـ (هو) محذوف.
أجازهما بعض المعربين، وعليهما فـ (لا) زائدة قاله ابن الشجري والصواب أنها نافية على الأول، وزائدة على الثاني.
٣/ أن يكون الأصل أبين لكم ذلك لئلا تشركوا، وذلك لأنهم إذا حرم عليهم رؤساؤهم ما أحف الله ﷾ فأطاعوهم أشركوا، لأنهم جعلوا غير الله بمنزلته.
٤/ أن الأصل أوصيكم بأن لا تشركوا، بدليل أن (وبالوالدين إحسانا ﴿معناه وأوصيكم بالوالدين، وأن في آخر الآية﴾ ذالكم وصاكم به ﴿وعلى هذين الوجهين فحذفت الجملة وحرف الجر.
٥/ أن التقدير أتل عليكم أن لا تشركوا، فحذف مدلولا عليه. مما تقدم، وأجاز الأوجه الثلاثة الزجاج.
٦/ أن الكلام تم عند (حرم ربكم) ثم ابتدئ: عليكم أن لا تشركوا وأن تحسنوا بالوالدين إحسانا، وأن لا تقتلوا، ولا تقربوا فعليكم على هذا اسم فعل. بمعنى الزموا. و (أن) في الأوجه الستة مصدرية، وا لا) في الأوجه الأربعة نافية.
٧/ أن (أن) مفسرة. بمعنى أي، ولا: داهية، والفعل مجزوم لا منصوب وكأنه قيل: أقول لكم لا تشركوا به شيئا، وأحسنوا بالوالدين إحسانا وهذان الوجهان الأخيران أجازهما أبى الشجري.
وأنظر: " معاني القرآن وإعرابه " للزجاج (٢/ ٣٠٣ - ٣٠٤)، " إعراب القرآن وبيانه " محط الدين الدرويش (٣/ ٢٦٨). " الدر المصون " (٥/ ٢١٧).