محمد بن عثيمين ﵀: «تجوز مساعدة الفقير المحتاج للزواج من الزكاة في دفع المهر وتكاليف الزواج فقط بما يصلح لمثله».
تاسعاً: حث الشباب من قبل زملائهم وأقاربهم على الزواج، وحث ولي الأمر على الإسراع بزواج موليته وتذكيره بمسئوليته أمام الله-﷿ وأنه مسئول عن هذه الرعية، والتعريف بالأخيار وتقديمهم إلى آباء البنات للمصاهرة.
عاشراً: التبشير بأن الزواج من أسباب الرزق ومفاتحه، فقد قال ﷺ: «ثلاثة على الله عونهم: الناكح يريد العفاف، والمكاتب يريد الأداء، والغازي في سبيل الله» [رواه أحمد].
الحادي عشر: ليعلم الشاب والفتاة أن الحياة البسيطة في أول الزواج من أسعد الأيام، وهي التي تجعل التقارب أكثر، والود يطول، والنفقة مقدرة بقدرها، قال -تعالى-: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ﴾ [الطلاق: ٧].
الثاني عشر: تحذير الشباب من السفر وضياع الدين والأموال، وتذكيرهم بأن الزواج لا يكلف ما ينفقه البعض في سفرة واحدة، وحث من لم يتزوج على الصيام، قال صلي الله: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» [رواه أحمد].
الثالث عشر: لابد للمقدمين على الزواج أخذ الأمور بعقل