Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 111

  1. استغل وقتك في الأنفس من العلوم

التصانيف فقد تكاملت لذته، وإن رزق فهماً يرتقي إلى معاملة الحق ومناجاته فقد تعجل دخول الجنة قبل الممات.

نسأل الله ﷿ همة عالية تسمو إلى الكمال، وتوفيقاً لصالح الأعمال، فالسالكون طريق الحق أفراد (١).

قال ابن مسعود: لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، أو لتجادلوا به الفقهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم وفعلكم ما عند الله؛ فإنه يبقى ويذوب ما سواه (٢).

أيها المسلم:

لقد كان همهم من هذا العلم إيصال الحق ونشره، فلا حظوظ للنفس، ولا مباهاة بالعلم، ولا جدالاً ومراء، ولا استعلاء وزهواً.

قال الشافعي: ما نظرت أحداً فأحببت أن يخطئ (٣).

كان مالك يقول: المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب الرجل (٤).

وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: المراء في الدين يقسي القلب، ويورث الضغائن.

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 111 (SanadKitab #36550, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.