Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 127

  1. استغل وقتك في الأنفس من العلوم

مرتين، أما حاجته للعلم فهي بعدد أنفاسه (١).

قال الحسن ﵀: لولا العلماء لصار الناس كالبهائم (٢).

يا طلاب العلم:

كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل، جدد القلوب، خلقان الثياب، تعرفون في السماء وتخفون على أهل الأرض.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يا أبي! أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟ فقال لي: يا بني! كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض؟ (٣).

وقال كعب الأحبار: لو أن ثواب مجالس العلماء بدا للناس لاقتتلوا عليه حتى يترك كل ذي إمارة إمارته وكل ذي سوق سوقه (٤).

وقال سفيان الثوري: العالم طبيب الدين، والدرهم داء الدين، فإذا اجتر الطبيب الداء إلى نفسه، فمتى يداوي غيره؟ (٥).

ونحن نسير في رحاب العلماء، وهم ملء السمع والبصر ماضياً وحاضراً، نسترشد بقول الإمام أبي حنيفة ﵀: الحكايات عن

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 127 (SanadKitab #36550, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.