Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 129

  1. توقير العلماء واحترامهم

توقير العلماء واحترامهم

عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كنا جلوساً في المسجد إذ خرج رسول الله ﷺ فجلس إلينا فكأن على رؤوسنا الطير لا يتكلم أحد منا (١).

وهذا عبد الله بن عباس ﵄، مع جلالته ومنزلته، كان يأخذ بركاب دابة زيد بن ثابت الأنصاري ويقول: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا (٢).

وكان كثير من السلف يقول: ما صليت إلا ودعيت لوالدي ولمشايخي جميعاً (٣).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وإذا كان الرجل قد علمه أستاذ؛ عرف قدر إحسانه إليه وشكره (٤).

فلا يجتمع التعلم مع الكبر، ولا ينال العلم إلا بالتواضع وإلقاء السمع، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (٥).

قال الغزالي: ومعنى كونه ذا قلب أن يكون قابلاً للعلم والفهم، ثم

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 129 (SanadKitab #36550, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.