Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 134

  1. توقير العلماء واحترامهم

جهلت فعاديت العلوم وأهلها ... كذا يعادي العلم من هو جاهله

ومن كان يهوى أن يرى متصدرا ... ويكره «لا أدري» أصيبت مقاتله (١)

ذكر أن إبراهيم بن المهدي دخل على المأمون وعنده جماعة يتكلمون في الفقه، فقال: يا عم، ما عندك فيما يقول هؤلاء؟ فقال: يا أمير المؤمنين، شغلونا في الصغر، واشتغلنا في الكبر، فقال: لم لا تتعلمه اليوم؟ قال: أويحسن بمثلي طلب العلم؟ قال: نعم، والله لأن تموت طالباً للعلم خير من أن تعيش قانعاً بالجهل (٢).

أخي الحبيب:

قال سهل بن عبد الله: اجهدوا أن لا تلقوا الله إلا ومعكم المحابر (٣).

وعليكم بقول ابن المبارك عندما سئل: لو أوحي إليك أنك ميت العشية، ما أنت صانع اليوم؟ قال: أطلب فيه العلم (٤).

وحينما رأى بعض الحكماء رجلاً قد جلس على كتاب، فقال: سبحان الله! يصون ثيابه ولا يصون كتابه، لصون الكتاب أولى من صون الثياب (٥).

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 134 (SanadKitab #36550, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.