Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 22

  1. مدخل

الأعمال، والعلم بمراتب الطاعات عند الله تعالى، ومعرفة مقاديرها، والتمييز بين مفضولها وفاضلها، فإن في الطاعات سيداً ومسوداً، ورئيساً ومرءوساً (١).

وقال أيضاً: ترك العلم غفلة، والإعراض عنه جهالة؛ فلا ينبغي للعاقل أن يغفل عن تلمح العواقب، فمن ذلك أن التكاسل في طلب العلم وإيثار عاجل الراحة يوجب حسرات دائمة لا تفي لذة البطالة بمعشار تلك الحسرة، ولقد كان يجلس إليَّ أخي وهو عامي فقير، فأقول في نفسي: قد تساوينا في هذه اللحظة، فأين تعبي في طلب العلم وأين لذة بطالته؟ (٢).

ولعل شبابنا يستشعرون كلمات ابن الجوزي ويستفيدون من تجربته وتجربة أخيه فإن في ذلك عبرة.

قال عروة بن الزبير ﵀ لأولاده: يا بني! تعلموا العلم وادرسوه، فإنكم إن تكونوا صغار قوم فعسى أن تكونوا كبراءهم، واسوءتا! ! ماذا أقبح من شيخ جاهل؟ (٣).

ولعلمهم أهمية العلم وفضل التعلم كانوا يتعاهدون أبناءهم وهم صغار، ويدفعون بهم إلى العلماء للتلقي منهم.

فهذا أبو سعد السمعاني أحضره والده إلى مجلس العلم وهو ابن

أربع سنين، فسمع من مسند زمانه عبد الغفار الشيروي، ثم رحل إلى

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 22 (SanadKitab #36550, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.