Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 28

  1. مدخل

فإذا علم العاقل أن العمر قصير، وإن العلم كثير، فقبيح بالعاقل الطالب لكمال الفضائل أن يتشاغل مثلاً بسماع الحديث ونسخه؛ ليحصل كل طريق وكل رواية وكل غريب! وهذا لا يفرغ من مقصوده منه في خمسين سنة، خصوصاً إن تشاغل بالنسخ، ثم لا يحفظ القرآن، أو يتشاغل بعلوم القرآن ولا يعرف الحديث، أو بالخلاف في الفقه، ولا يعرف النقل الذي عليه مدار المسألة (١).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد كلام منثور كالدرر: لكن جماع الخير أن يستعين بالله في تلقي العلم الموروث عن النبي ﷺ، فإنه هو الذي يستحق أن يسمى علماً، وما سواه إما أن يكون علماً فلا يكون نافعاً، وإما أن لا يكون علماً، وإن سمي به، وإن كان علماً نافعاً فلابد أن يكون في ميراث محمد ﷺ ما يغني عنه مما هو مثله وخير منه، ولتكن همته فهم مقاصد الرسول ﷺ في أمره ونهيه وسائر كلامه، فإذا اطمأن قلبه أن هذا هو مراد الرسول فلا يعدل عنه فيما بينه وبين الله تعالى ولا مع الناس إذا أمكنه. وليجتهد أن يعتصم في كل باب من أبواب العلم بأصل مأثور عن النبي ﷺ (٢).

أخي الحبيب! أين نحن من هؤلاء؟ !

هذه صور مشرقة تتلألأ في جبين العلم وطلبته من خيار الأمة وأعلامها:

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 28 (SanadKitab #36550, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.