Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 34

  1. مدخل

وضحك. قال أحمد: فتبسم أبي وضحك (١).

ورغم هذا العلم الوافر إلا أن العلم بحر لا ساحل له ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ فكانوا يحتارون في المسائل. ويخشون الفتيا بدون علم، ويتدافعون الأمر.

عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله! جئتك من مسيرة ستة أشهر، حملني أهل بلدي مسألة أسألك عنها قال: قل، فسأله الرجل عن المسألة، فقال: لا أحسنها، قال: فبهت الرجل كأنه قد جاء إلى من يعلم كل شيء. فقال: أي شيء أقول لأهل بلدي إذا رجعت إليهم؟ قال: تقول لهم: قال مالك: لا أحسن (٢).

أخي الحبيب:

هذه وصية ابن الوردي لابنه في لاميته المشهورة، والتي هي وصية لكل ابن وطالب علم على مر الأيام وتعاقب السنين:

أي بني! اسمع وصايا جمعت ... حكماً خصت بها خير الملل

اطلب العلم ولا تكسل فما ... أبعد الخير على أهل الكسل

احتفل للفقه في الدين ولا ... تشتغل عنه بمال وخول

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 34 (SanadKitab #36550, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.