Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 42

  1. الهمم العالية

يخرج فيصلي الظهر ويقصد طريق المشرعة التي كان يصعد منها أصحاب الروايا فيريحون نواضحهم، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر، ثم يرجع إلى مسجده، فيصلي العصر، ثم يجلس فيدرس القرآن ويذكر الله إلى آخر النهار، ثم يدخل إلى منزله فيقدم إليه إفطاره (١).

وكان الإمام الطبري لا يعدم في الصيف الحيس (٢)، والريحان واللينوفر (٣)، فإذا أكل نام في الخيش (٤)، في قميص قصير الأكمام، مصبوغ بالصندل وماء الورد.

ثم يقوم فيصلي الظهر في بيته، ويكتب في تصنيفه إلى العصر، ثم يخرج فيصلي العصر، ويجلس للناس يقرأ عليه إلى المغرب، ثم يجلس للفقه والدرس بين يديه إلى العشاء الآخرة، ثم يدخل منزله. وقد قسم ليله ونهاره في مصلحة نفسه، ودينه، والخلق، كما وفقه الله ﷿.

لقد أمسكوا الصبر بزمامه، والعزم بخطامه، يحدوهم أمل عظيم ورجاء واسع وفضل من الله كبير.

سمع الخطيب البغدادي على إسماعيل بن أحمد الحيري بمكة

صحيح البخاري في ثلاثة مجالس: اثنان منها في ليلتين؛ كان يبتدئ

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 42 (SanadKitab #36550, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.