Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 63

  1. الرحلة في طلب العلم

ببغداد أن أسمع من عبد الرزاق بصنعاء، ولا والله لا أغير نيتي أبداً، فلما قضينا حجنا ارتحلنا إلى صنعاء، ثم نفذت نفقة أحمد ونحن بصنعاء، فعرض عليه عبد الرزاق مالاً فرفضه، ولم يقبل مساعدة أحد، وكان يعمل التكك ويقتات من ثمنها (١).

عن أبان بن أبي عياش قال: قال لي أبو معشر الكوفي: خرجت من الكوفة إليك ـ إلى البصرة ـ في حديث بلغني عنك، قال: فحدثته به (٢). (والمسافة بين الكوفة والبصرة أكثر من ٣٥٠ كيلومتراً).

ورحل بقي بن مخلد من الأندلس إلى بغداد، على قدميه ماشياً، وقطع القفار والبحار والجبال وكان عمره آنذاك عشرين سنة، وكان مقصوده لقاء الإمام أحمد بن حنبل وسماع الحديث منه، ولما اقترب من بغداد جاءه خبر محنة لإمام أحمد في فتنة القول بخلق القرآن، وبلغه أن الإمام أحمد قد منع من التدريس وإقامة الحلقات، وأنه مقيم في بيته رهن الإقامة الجبرية، قال بقي: فاغتممت لذلك أشد الهم والاغتمام، ولكنه أصر على مواصلة رحلته، فلما وصل بغداد وضع متاعه

ثم ذهب إلى الجامع الكبير بها، ثم خرج باحثاً عن منزل أحمد، فدل عليه، فطرق الباب ففتح له أحمد، فقال له بقي: أنا رجل غريب الدار

وطالب حديث، وما كانت رحلتي إلا إليك، فقال: وأين بلدك؟ قلت: المغرب الأقصى، أجوز من بلدي البحر إلى إفريقية (أي

من الأندلس) فقال: إن موضعك لبعيد، ووددت مساعدتك ولكني في

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 63 (SanadKitab #36550, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.