Lewati ke konten

Kitab: Waratsatul Anbiya' · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 88

  1. حفظ الوقت

دبر له مالاً من بيت المال أغناه الله به (١).

قلت للفقر أين أنت مقيم ... قال لي في محابر العلماء

إن بيني وبينهم الإخاء ... وعزيز علي قطع الإخاء (٢)

وتأمل في مطلب ومقصد أصحاب الهمم الحية والقلوب الصادقة فقد قال الحسن البصري: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة، وقال: من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.

وقال وهيب بن الورد: إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل (٣).

إنهم أمة جعلوا دنياهم سبيلاً ومعبراً لآخرتهم، فشمروا عن ساعد العلم والعمل، يتعلمون ويعلمون، يعبدون الله على بصيرة، ويدعون إليه على هدى ونور.

قال خلف بن هشام الأزدي: أشكل علي باب من النحو فلم أفهمه، فأنفقت ثلاثين ألف درهم حتى فهمته وأتقنته.

وقال أبو عبد الله بن الضريس: آخر مرة قدمت فيها إلى البصرة، أعطيت الوراقين (وهم الذين ينسخون له الكتب) عشرة آلاف درهم.

وأنفق الإمام هشام بن عبد الله الرازي في طلبه للعلم سبعمائة ألف درهم، وسمع عن ألف وسبعمائة شيخ.

Rujukan halaman ini: ورثة الأنبياء، ص 88 (SanadKitab #36550, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.