Lewati ke konten

Kitab: Yaum fi Baitir Rasul · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 29

  1. معاملة الزوجة

معاملة الزوجة

في دوحة الأسرة الصغيرة تبقى الزوجة مربط الفرس وجذع النخلة والسكن والقرب.

يقول الرسول ﷺ: «الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة» (١).

ومن حسن خلقه وطيب معشره ﵊، نجده ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها ويخبرها خبرًا تطير له القلوب والأفئدة!

قالت عائشة ﵂: قال رسول الله ﷺ يومًا: «يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام» (٢).

بل هذا نبي الأمة ﷺ وأكملها خلقًا وأعظمها منزلة، يضرب صورًا رائعة في حسن العشرة ولين الجانب ومعرفة الرغبات العاطفية والنفسية لزوجته، وينزلها المنزلة التي تحبها كل أنثى وامرأة لكي تكون محظية عند زوجها!

قالت عائشة ﵂: «كنت أشرب وأنا حائض، فأناوله النبي ﷺ، فيضع فاه على موضع في فيشرب، وأتعرق العرق (٣) فيتناوله ويضع فاه على موضع في» (٤).

Rujukan halaman ini: يوم في بيت الرسول، ص 29 (SanadKitab #36551, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.