Lewati ke konten

Kitab: Yaum fi Baitir Rasul · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 37

  1. مزاح رسول الله ﷺ -

فعل النغير؟ » (١).

ومع الكبار كان للرسول ﷺ مواقف يروي أحدها أنس بن مالك ﵁ فيقول: إن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام، قال: وكان النبي ﷺ يحبه وكان دميمًا، فأتاه النبي ﷺ يومًا يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصر: فقال: أرسلني، من هذا؟ فالتفت فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ يقول: «من يشتري العبد» فقال: يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدًا، فقال النبي: «لكن عند الله أنت غال» (٢).

إنه حسن خلق من كريم سجاياه وشريف خصاله ﵊.

ومع تبسط الرسول ﷺ مع أهله وقومه فإن لضحكه حدًا فلا تراه إلا مبتسمًا كما قالت عائشة ﵂: «ما رأيت رسول الله مستجمعًا قط ضاحكًا حتى ترى منه لهواته (٣)، وإنما كان يبتسم» (٤).

ومع هذه البشاشة وطيب المعشر إلا أنه ﷺ يتمعر وجهه إذا انتهكت محارم الله قالت عائشة ﵂: قدم رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: يوم في بيت الرسول، ص 37 (SanadKitab #36551, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.