Lewati ke konten

Kitab: Yaum fi Baitir Rasul · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 49

  1. تواضعه ﷺ -

ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾.

وهذا النبي المرسل خير من أقلته الغبراء وأظلته الخضراء، دائم الإخبات والإنابة إلى ربه، لا يحب الكبر، بل هو رأس المتواضعين وسيد المنكسرين لربه.

عن أنس بن مالك ﵁ قال: «لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله ﷺ قال: وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهته لذلك» (١).

وألق بطرفك لنبي الأمة ﵊ في تواضع عجيب وحسن خلق نادر يتواضع فيه للمرأة المسكينة ويمنحها من وقته المليء بالأعمال.

عن أنس بن مالك ﵁ قال: إن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت له: إن لي إليك حاجة، فقال: «اجلسي في أي طريق المدينة شئت أجلس إليك» (٢).

يروح بأرواح المحامد حسنها ... فيرقى بها في ساميات المفاخر

وإن فض في الأكوان مسك ختامها ... تعطر منها كل نجد وغائر

Rujukan halaman ini: يوم في بيت الرسول، ص 49 (SanadKitab #36551, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.