Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 1, halaman 122

  1. المقدمة
  2. الضوابط المعتبرة في جمع الزوائد في هذا الكتاب
  3. الضوابط باعتبار المتن
  4. أولا: الزيادة
  5. الزيادات التي لا تجعل الحديث زائدا عندي

بالذهبِ والفضةِ بالفضةِ وقالَ: «إنِّي أخافُ عَليكم الرِّبا». وهذا الشطرُ الأخيرُ ورد معناه في رواياتٍ أُخرى عن أبي سعيدٍ مرفوعاً: « .. مَن زادَ أو ازدادَ فقد أَربى». انظر المسند الجامع (٤٤١٢) وما بعده.

[٩] زيادةٌ بمعنى الحديثِ، لتأكيدِ المعنى أو زيادةِ البيانِ.

* ومثالُ ذلكَ ما في معجم أبي يعلى (٢٦٠) عن عليٍّ مرفوعاً: «إنَّما العينُ وكاءَ السَّه، فإذا نامَت العينُ استطلقَ الوكاءُ». انظر المسند الجامع (٩٩٩٤).

* وما في الهاشميات (٧٥) عن جابرٍ مرفوعاً: «كلُّ معروفٍ صدقةٌ، وكلُّ معروفٍ صنعتَه إلى غنيٍّ أو فقير فهو لكَ صدقةٌ». انظر المسند الجامع (٢٧٧٩).

[١٠] زياداتٌ في سياقِ بعضِ الأحاديثِ تضيفُ بعضَ التفاصيلِ والمعاني، لكنَّها لا تُخرجُ الحديثَ عن معناهُ وموضوعِه، ولا تضيفُ مَعنى مستقلاً.

* كما في الأربعين الصوفية للسلمي (٣٩) عن عائشةَ قالتْ: دخلَ رسولُ اللهِ ﷺ في أيامِ التشريقِ وعندي جاريَتانِ لعبدِاللهِ بنِ سلامٍ تضربانِ بدفين لهما وتُغنيانِ فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ ﷺ قلتُ: أمسِكا، فتنحَّى رسولُ اللهِ ﷺ إلى سرير في البيتِ فاضطجعَ وسجَّى بثوبِه فقلتُ: ليُحلنَّ اليومَ الغناءُ أو ليُحرمنَّ، قالتْ: فأشرتُ إليهما أَن خُذا، قالتْ: فأخذتا، فوَاللهِ ما نسيتُ ذلكَ أن دخلَ أبو بكرٍ وكانَ رجلاً مطاراً يعني حديداً وهو يقولُ أمزاميرُ الشيطانِ في بيتِ رسولِ اللهِ ﷺ! فكشفَ رسولُ اللهِ ﷺ رأسَه وقالَ: «يا أبا بكرٍ، إِنَّ لكلِّ قوم عيداً، وهذا أيامُ عيدِنا».انظر المسند الجامع (١٦٩٩٦).

* وما في مصنفات ابن البختري ٣٧٨ - (١٣٤) عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ: أدركتُهُ أنا ورجلٌ مِن الأنصارِ فلمَّا شَهرنا عليه السيفَ قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ، فلم ننزعْ عنه حتى قَتلناهُ، فلمَّا قدمْنا على النبيِّ ﷺ أخبرناه خبرَهُ، فقالَ: «يا أسامةُ، مَن لكَ

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 1، ص 122 (SanadKitab #36552, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.