عبدالله بن داود الواسطي التمار: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة الباهلي .. .
قال ابن عساكر: غريب جداً وشاذ بمرة، لم أكتبه إلا عن هذا الشيخ (١).
٢١٨٤ - عن أبي أمامةَ قالَ: بينَا نحنُ مع رسولِ اللهِ ﷺ إذْ لَحِقَنا عَمرو بنُ زُرارةَ الأنصاريُّ في حُلَّتينِ إزارٍ ورداءٍ قدْ أَسبلَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ ﷺ يأخُذُ بناحيةِ ثوبِهِ ويتواضَعُ للهِ ويقولُ: «اللهمَّ عبدكَ وابن عبدِكَ وابن أَمتِكَ»، حتى سَمِعها عَمرو بنُ زُرارةَ فالتفَتَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَحمشُ (٢) الساقينِ، فقالَ النبيُّ ﷺ: «يا عَمرو بنَ زُرارةَ، إنَّ اللهَ قدْ أَحسنَ كلَّ خلقِهِ، إنَّ اللهَ لا يحبُّ المُسبِلينَ»، ثم قالَ رسولُ اللهِ ﷺ بكفِّه تحتَ ذلكَ ثم قالَ: «يا عَمرو بنَ زُرارةَ، هذا مَوضعُ الإزارِ»، ثم رفَعَها ثم وَضَعها تحتَ ذلكَ ثم قالَ: «يا عَمرو، هذا مَوضعُ الإزارِ»، ثم رفعَها ثم وَضَعها تحتَ ذلكَ فقالَ: «يا عَمرو، هذا موضعُ الإزارِ».
مسند الشاميين (١٢٣٧) حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي: حدثنا جدي إبراهيم بن العلاء: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة .. (٣).
٢١٨٥ - عن أبي أمامةَ قالَ: مرُّ ابنُ العاصِ على رسولِ اللهِ ﷺ وهو مُسبلٌ إزارهَ مُسبلٌ جُمَّتَه فقالَ: «نِعمَ الفتى ابنُ العاصِ لو شمَّرَ مِن مِئزرِهِ وقصَّر مِن لُمَّتِه»، قالَ: فحلَقَ رأسَهُ وقصَّرَ ورفَعَ إزارَهُ إلى الركبةِ.