بكَ مُخلصاً لكَ دِيني، أصبحتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أتوبُ إليكَ مِن سيءِ عَملي، وأستغفرُكَ لذُنوبي التي لا يَغفرُها إلا أنتَ، فإنْ ماتَ في ذلكَ اليومِ دخلَ الجنةَ، وإنْ قالَ حينَ يُمسي ثلاثَ مراتٍ: اللهمَّ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلا أنتَ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ، آمنتُ بكَ مُخلصاً لكَ دِيني، أَمسيتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أتوبُ إليكَ مِن سيءِ عَملي، وأستغفرُكَ لذُنوبي التي لا يَغفرُها إلا أنتَ، فماتَ في تلكَ اليلةِ دخلَ الجنةَ».
قالَ: ثم كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يحلفُ ما لا يحلفُ على غيرِهِ يقولُ: «واللهِ، ما قالَها عبدٌ حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ فيموتُ في ذلكَ اليومِ إلا دخلَ الجنةَ، فإنْ قالَها حينَ يُمسي ثلاثَ مراتٍ فماتَ في تلكَ الليلةِ إلا دخلَ الجنةَ».
مسند الشاميين (٨٩٧) - ومن طريقه الشجري في أماليه (١/ ٢٥٣) -: حدثنا بكر بن سهل: حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور: حدثني يحيى بن الحارث الذماري، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة الباهلي .. (١).
٢٢٢٤ - عن أبي أمامةَ الباهليِّ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا أصبحَ وأَمسى دَعا بهذِهِ الدعواتِ: «اللهمَّ أنتَ أحقُّ مَن ذُكرَ، وأحقُّ مَن عُبدَ، وأنصرُ مَن ابتُغيَ، وأرأَفُ مَن ملكَ، وأجودُ من سُئلَ، وأَوسعُ مَن أَعطى، أنتَ الملكُ لا شريكَ لكَ، والفَردُ لا نِدَّ لكَ، لا تهلكُ كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهَكَ، لن تُطاعَ إلا بإذنِكَ، ولن تُعصى إلا بعلمِكَ، تُطاعُ فتَشكُرُ، وتُعصى فتَغفِرُ، أقربُ شهيدٍ وأَدنى حفيظٍ، حُلتَ دونَ الثغورِ، وأَخذتَ بالنَّواصي، وكتبتَ الآثارَ، ونُسختْ