حسانُ بنُ ثابتٍ؟» فأنشَدَه أبوبكرٍ ﵁:
عَدمتُ بُنَيَّتي إنْ لم تَروها ... تُثيرُ النَّقعَ موعِدُها كَدَاءُ
يُنازِعْنَ الأعنَّةَ مُسْرَجاتٍ ... يُلَطِّمهنَّ بالخُمُرِ النساءُ
فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أدخِلُوها مِن حيثُ قالَ حسانُ».
والأبياتُ كما في رواية الدمياطيِّ:
عَدمنا خَيلنا إنْ لم تَروها ... تُثيرُ النَّقعَ موعِدُها كَدَاءُ
يُنازِعْنَ الأعنَّةَ مُصغياتٍ ... على أَكتافِها الأَسَلُ الظِّماءُ
تَظلُّ جيادُنا مُتمطراتٍ ... يُلَطِّمهنَّ بالخُمُرِ النساءُ
العمدة في مشيخة شهدة (٦٦) – ومن طريقها شرف الدين الدمياطي في مصافحات مسلم والنسائي (ص ٢٦٣ - ٢٦٤) - أخبرنا هبة الله: أخبرنا عبدالملك: أخبرنا أحمد: حدثنا عبدالكريم بن الهيثم الديرعاقولي: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا معن بن عيسى: حدثنا عبدالله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر .. (١).
٣٥٩٩ - عن جبيرِ بنِ نفيرٍ قالَ: دخَلْنا على عبدِاللهِ بنِ عمرَ نسألُه ونسمعُ مِنه، فقالَ لنا: إنَّ اللهَ بعثَ محمداً ﷺ بشيراً ونذيراً فاتبعَتْه ناصيةٌ مِن الناسِ، كانَ الرجلُ يخرجُ مِن بينِ أَبويهِ فيُبايعُه، فَقاتَلوا على الدِّينِ حتى أَمَّنَ اللهُ الناسَ وحتى لزِموا كلمةَ الحقِّ، فلمَّا ماتَ النبيُّ ﷺ تَشايعَ الناسُ وتحزَّبوا، فقامتْ تلكَ الناصيةُ فَقاتَلوا الناسَ حتى ردُّوا الناسَ إلى كلمةِ الإسلامِ وحتى قَالوا: لا إلهَ إلا اللهُ وإنَّ نبيَّكم حقٌّ، فلمَّا اجتمَعوا انطلقتْ تلكَ الناصيةُ برايةِ محمدٍ ﷺ ومَعهم الشرائعُ التي جاءَ بها النبيُّ والهجرة مُهاجِرين حتى نَزلوا الشامَ وتَركوا الناسَ