العوراءُ بينٌ عَوَرُها، والعجَفاءُ بينٌ عَجَفُها، والمَريضةُ بينٌ مَرَضُها، والعرجاءُ بينٌ ضَلَعُها».
قالَ الواقديُّ: والذي نأخُذُ به مِن هذا إذا كانتْ تلحقُ الغنمَ فهي جائزةٌ، ومكسورةُ القرنِ لا بأسَ بِها، والتي يُصابُ بصرُها إذا كانَ الذي بقيَ أكثرَ مما ذهبَ فلا بأسَ بِها.
مصنفات ابن البختري ٢٣٣ - (٣٤) حدثنا أحمد بن الخليل بن ثابت البرجلاني قال: حدثنا الواقدي قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، سمع عمرو بن شعيب يخبر عن أبيه، عن جده .. (١).
الطب
٣٧٦٥ - عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو، أنَّ رجلًا استأذنَ رسولَ اللهِ ﷺ في الكيِّ، فقالَ: قدْ بلغَ بي مِن الجَهدِ، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ: «لا تَكتوِ، فإنَّه ما مِن جرحٍ إلا يأتي اللهَ يومَ القيامةِ مُدْمىً يذكرُ الأمرَ الذي كانَ في سببِهِ، وإنَّ جُرحَ الكيِّ يذكرُ أنَّه مِن كراهتِهِ لقاءَ اللهِ ﷿»، ثم أمَرَه فاكتَوى.
مسند الشاميين (١٣٩١) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق: حدثنا يحيى بن عثمان: حدثنا محمد بن حمير: حدثنا أبوسلمة سليمان بن سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده .. (٢).