عن عبدالله .. (١).
٤٠٦٧ - عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ قالَ: كُنا نُسمِّيها في عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ المانعةَ، وإنَّها في كتابِ اللهِ سورةٌ مَن قرأَها في كلِّ ليلةٍ فقدْ أكثَرَ وأَطيبَ، يَعني سورةَ الملكِ.
وفي روايةِ ابنِ البُخاري: عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ ﵁ في حديثٍ ذكرَهُ قالَ: مَن قرأَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كلَّ ليلةٍ منعَهُ اللهُ ﷿ بِها مِن عذابِ القبرِ، كُنا في زمانِ رسولِ اللهِ ﷺ نُسمِّيها المانعةَ، وإنَّها في كتابِ اللهِ سورةٌ مَن قرأَها كلَّ ليلةٍ فقدْ أكثَرَ وأطابَ.
أمالي الشجري (١/ ١٠٩) أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا علي بن الصائغ المكي قال: حدثنا محرز بن سلمة، ومشيخة ابن البخاري (١١٢٥) أخبرتنا نعمة بنت علي بن أبي محمد بن الطراح وأبوحفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد قراءة عليهما وأنا أسمع قالا: أخبرنا أبومحمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد - زاد ابن طبرزد: وأبوالمعالي عبدالخالق بن عبدالصمد بن علي بن البدان - قالا: أخبرنا أبوجعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة قال: أخبرنا قاضي القضاة أبومحمد عبيدالله بن أحمد بن معروف بانتقاء الدارقطني عليه قال: حدثنا أبومحمد يحيى بن محمد بن صاعد إملاء قال: حدثنا محمد بن زنبور المكي، و (١١٢٦) ح وبه قال ابن معروف وحدثنا أبومحمد بن صاعد قال: وحدثنا عبدالله بن شعيب الزبيري القاضي قال: حدثنا مطرف بن عبدالله،
ثلاثتهم (محرز بن سلمة ومحمد بن زنبور ومطرف) عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عرفجة بن عبدالواحد، عن عاصم