لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، حتى يفرغَ مِن آيةِ الكُرسيِّ، ولو تَعلمونَ ما هي، إنَّما أُعطيَها نبيُّكم ﷺ مِن الكنزِ مِن تحتِ العرشِ، ولو تَعلمونَ لم يُعطَها أحدٌ قبلَ نبيِّكم ﷺ.
ثم قالَ: ما أَتت عليَّ ليلةٌ قطُّ حتى أَقرأَها ثلاثَ مراتٍ في كلِّ ليلةٍ، أَقرؤُها في الرَّكعتينِ بعدَ صلاةِ العشاءِ الآخرةِ، وأَقرؤُها في وِتري، وأَقرؤُها حينَ آخُذُ مَضجَعي مِن فِراشي.
أمالي الشجري (١/ ١١٥) أخبرنا القاضي أبوالقاسم التنوخي بقراءتي عليه قال: حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن سعيد بن عباس الرزاز الكوفي الكندي قال: أخبرنا أبوبكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي قال: حدثنا أبوأيوب سليمان بن عبدالرحمن قال: حدثنا محمد بن شعيب قال: أخبرني عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد أنه أخبره عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، عن علي بن أبي طالب .. (١).
٤٤٨٤ - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵇ قالَ: قلتُ أربعاً أنزلَ اللهُ ﵎ تَصديقي بِها في كتابِهِ، قلتُ: المرءُ مَخبوءٌ تحتَ لسانِهِ فإذا تكلَّمَ ظهرَ، فأنزلَ اللهُ تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ [محمد:٣٠].
وقلتُ: مَن جهلَ شيئاً عاداهُ، فأنزلَ اللهُ ﷿: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ [يونس: ٣٩].
وقلتُ: قَدْرُ - أو قالَ: قُيمةُ - كلِّ امرىءٍ ما يُحسِنُهُ، فأَنزلَ اللهُ تَعالى في قصةِ طالوتَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [البقرة: ٢٤٧].
وقلتُ: القتلُ يُقِلُّ القتلَ، فأَنزلَ اللهُ تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي