بكر: حدثنا النضر بن شميل: حدثنا أبوقرة الأسدي قال: سمعت ابن المسيب يقول: قال عمر بن الخطاب .. (١).
٤٦٣٨ - عن عمرَ رضيَ اللهُ تَعالى عنه قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ يسألُهُ، فقالَ: «ما عِندي ما أُعطيكَ، ولكن اذهبْ فاستقرِضْ عَلينا حتى يأتِيَنا شيءٌ فنُعطيَكَ»، فقالَ لَه رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما كلَّفَكَ اللهُ، هذا إنْ كانَ عندَكَ شيءٌ وإلا فلا تكلف، قالَ: فكرِهَ النبيُّ ﷺ مقالَتَهُ حتى عُرفَ ذلكَ في وجهِهِ، فقامَ رجلٌ مِن الأنصارِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمي، أعطِ ولا تَخَفْ مِن ذي العرشِ إِقلالاً، قالَ: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ وقالَ: «بِهذا أُمرتُ».
الأمالي المطلقة (ص ١٥٦ - ١٥٧) وبالسند الماضي إلى الخرائطي قال: حدثنا علي بن زيد الفرائضي قال: حدثنا أبويعقوب الحنيني قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر .. (٢).
هذا حديث غريب أخرجه البزار .. .
٤٦٣٩ - عن عمرَ ﵁ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، سمعتُ فلاناً يُثني ويقولُ خيراً، يزعُمُ أنَّك أَعطيتَهُ دينارَينِ، قالَ: «لكن فلان إنِّي لأُعطيه ما بينَ العشرةِ إلى المئةِ فما يُثني بذلكَ، إنَّ أحدَكم لَيَخرجُ بمسألتِهِ مِن عِندي مُتأبِّطَها وما هي لَه إلا نارٌ»، قلتُ يا رسولَ اللهِ، فلِمَ تُعطيهِ وهي لَه نارٌ؟ قالَ: «فمَا أصنعُ، يأبونَ إلا أَن يَسألوني، ويأبَى اللهُ ﷿ لي البخلَ».
وفي روايةِ ابنِ الأَعرابيِّ: « .. يَسأَلوني يُريدونَ مِني أنْ أَبخلَ، ويأبَى اللهُ لي إلا السخاءَ».