عبدالسلام بن عاصم الرازي بمكة: أخبرنا أبوزهير عبدالرحمن بن مغراء: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن مالك بن أبي عامر، عن عمر بن الخطاب .. (١).
٤٦٤٣ - عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّه كانَ يَنهى الصائمَ أنْ يُقبِّلَ ويقولُ: إنَّه ليسَ لأحدِكم مِن العِصمةِ ما كانَ لرسولِ اللهِ ﷺ.
الفوائد المعللة لأبي زرعة (١٢٥)، وتسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم عالياً (٣٩) حدثنا سليمان: حدثنا فضيل،
قالا (أبوزرعة وفضيل): حدثنا أبونعيم: حدثنا زيد بن حبان الرقي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب .. (٢).
٤٦٤٤ - عن عمرَ بنِ الخطابِ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ مَع ناسٍ مِن أصحابِهِ، فإذا هُم برجلٍ فَقَالوا: يا نبيَّ اللهِ، ما أفطَرَ هذا منذُ كَذا وكَذا، فقالَ النبيُّ ﷺ: «ما صامَ هذا وما أَفطرَ» (٣)، قَالوا: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في صومِ يَومينِ وفطرِ يومٍ؟ قالَ: «أَوَ يطيقُ ذلكَ أحدٌ؟» قَالوا: يا نبيَّ اللهِ، صومُ يومٍ وفطرُ يومٍ؟ قالَ: «ذاكَ صومُ أَخي داودَ ﵇»، قَالوا: يا نبيَّ اللهِ، صومُ الإثنينِ؟ قالَ: «ذاكَ يومٌ وُلدتُ فيهِ ويومٌ أُنزلتْ عليَّ فيه النبوةُ»، قَالوا: صومُ يومِ عرفةَ ويومِ عاشوراءَ؟ - قالَ أبوهلالٍ: بدأَ بأحدِهما ولا أَدري بأيِّهما بدأَ - قالَ: «أحدُهما يعدِلُ سَنةً وأحدُهما يَعني ذلكَ العامَ والعامَ الذي يَليه».
وروايةُ الدِّينوريِّ مُختصرةٌ بذكرِ صيامِ يومِ الاثنينِ.