٥٢٠٦ - عن عاصمٍ الليثيِّ قالَ: سمعتُ النابغةَ يقولُ: أَتيتُ النبيَّ ﷺ فأَنشدتُهُ حتى أَتيتُ على قَولي:
أتيتُ رسولَ اللهِ إذ جاءَ بالهُدى ... ويَتلو كتاباً واضحَ الحقِّ نَيِّرا
بلَغْنا السماءَ مجدُنا وجدودُنا ... وإنَّا لَنرجو فوقَ ذلكَ مَظْهرا
فقالَ لي: «إلى أينَ يا أبا لَيلى؟» فقلتُ: إلى الجنةِ، فقالَ ﵇: «إنْ شاءَ اللهُ»، فأَنشدتُهُ:
ولا خيرَ في حِلْمٍ إذا لم يكنْ لَه ... بوادِرُ تَحمي صفوَهُ أنْ يُكدَّرا
فقالَ لي: «صدقتَ لا يُفضِض اللهُ فاكَ».
قالَ: فبقيَ عُمرَهُ أحسنَ الناسِ ثَغراً، كلمَّا سقطتْ سنٌّ عادتْ أُخرى مكانَها، وكانَ مُعمّراً.
الأربعين البلدانية للسلفي (٢٨) - ومن طريقه التنوخي في المئة العوالي (١٤٢)، و ابن ناصر الدين في جزء فيه ستة أحاديث (ص ٤٤٠ - ٤٤١)، وابن طولون في الأحاديث المئة (٤٣) -: أخبرنا أبوطالب نصر بن الحسين بن محمان قاضي الدينور بها: حدثنا أبوسعيد بندار بن علي بن الحسن الرواس إملاء: أخبرنا أبوالخير زيد بن رفاعة الكاتب: أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، عن أبي حاتم السجستاني، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن نصر بن عاصم الليثي، عن أبيه .. (١).
٥٢٠٧ - عن الطِّرماحِ بنِ عديٍّ الشاعرِ قالَ: لَقيتُ نابغةَ بَني جَعْدَةَ الشاعرَ