Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 6, halaman 299

  1. الكنى
  2. [٤٧٥] مسند أبي هريرة الدوسي
  3. الصلاة

حتى يَنتهوا به إلى بابِ الجنةِ فيَستفتِحونَ فيُفتحُ له، فإذا دخلَها صاروا مِن خلفِه وهو أمامَهم وبينَ أَيديهم، حتى يَنتهوا به إلى مدينةٍ ظاهرُها مِن ياقوتٍ أحمرَ وباطنُها مِن زبرجدٍ أخضرَ، فيها مِن جميعِ أصنافِ ما خلقَ اللهُ ﷿ في الجنةِ مِن بهجتِها وغضارتِها ونعيمِها وسرورِها ما ينقطعُ عنه عِلمُ العبادِ ويعجزونَ عن صفتِهِ، فإذا انتَهوا به إليها قَالوا: يا وليَّ اللهِ، تَدري لِمن هذه المدينةُ؟ فيقولُ: لا، فمَن أنتُم رحمَكم اللهُ؟ ولِمن هذه المدينةُ؟ قَالوا: نحنُ الملائكةُ الذينَ شِهدْناكَ وقد اغتسلتَ في الدُّنيا يومَ الجمعةِ ومضيتَ إلى المسجدِ، وهذه المدينةُ وما فيها مِما تَرى ثواباً مِن اللهِ ﷿ لصلاةِ الجمعةِ، تقدَّمْ أمامَكَ حتى تَرى ما أعدَّ اللهُ لكَ لصلاةِ الجمعةِ مِن كريمِ ثوابِهِ ﵎، فيرتفعُ في الدرجاتِ والملائكةُ خلفَه حتى تَنتهيَ به من (قدر بها) (١) ﷿ حيثُ شاءَ اللهُ ﷿.

فتلْقاهُ صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشمسِ الضاحيةِ نوراً يتلألأُ، عليه تاجٌ مِن نورٍ، له سبعونَ رُكناً، في كلِّ ركنٍ مِن الأركانِ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربِها وتفوحُ مِسكاً، فتقولُ لصاحبِها: هل تعرِفُني؟ فيقولُ لها: ما أعرفُكَ، ولكنِّي أَرى وجهاً صبيحاً خليقاً به كلُّ خيرٍ، فمَن أنتِ يرحمكِ اللهُ؟ فتقولُ له: أنا مَن تقرُّ به عينُكَ ويرتاحُ له قلبُكَ، وأنتَ لذلكَ أهلاً، أنا صلاةُ الجمعةِ التي اغتسلتَ لي وتنظفتَ لي وتطيبتَ لي وتلبستَ لي وتجملتَ لي وتعطرتَ لي ومشيتَ لي وتوقرتَ لي واستمعتَ خُطبتي وصليتَ، فتأخذُ بيدِه فترفعُهُ في الدرجاتِ حتى تَنتهيَ به إلى ما قالَ اللهُ ﷿ في كتابِه: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:١٧]، - فكانَ أبوهريرةَ يقرؤُها: قُرَّاتِ أَعينٍ -، وذلكَ مُنتهى الشرفِ وغايةُ الكرامةِ، فيقالُ: هذا ثوابُ ذلكَ مِن

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 6، ص 299 (SanadKitab #36552, hlm. urut 3202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.