معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة .. (١).
هذا حديث حسن صحيح.
٥٩٥٥ - عن أبي هريرةَ قالَ: بينَما أنا أَمشي مع رسولِ اللهِ ﷺ استقبلَه رجلٌ مِن الأنصارِ رثُّ الثيابِ رثُّ الهيئةِ مسقامٌ، فقالَ له النبيُّ ﷺ: «يا فلانُ ما الذي بلغَ بكَ ما أَرى مِن الفقرِ والسقمِ؟» قالَ: «أَفلا أُعلمكَ كلماتٍ إذا قلتَهن أذهبَ اللهُ عنكَ الفقرَ والسقمَ!» قالَ: ما سرَّني بها أَن أشهدَ معكَ بدراً أو أُحداً، لا يُدرِكون ما أدركَ الفقيرُ القانعُ، قالَ أبوهريرةَ: يا رسولَ اللهِ علِّمنيهنَّ، قالَ: «قُل: توكلتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ، والحمدُ للهِ الذي لم يتخذْ ولداً ولم يكنْ له شريكٌ في الملكِ ولم يكنْ له وليٌّ مِن الذلِّ وكبِّره تكبيراً».
قالَ: فلقيَ النبيُّ ﷺ أبا هريرةَ بعدَ أيامٍ فقالَ: «ما الذي أَرى مِن حُسنِ حالِكَ؟» قالَ: مازلتُ أقولُ الكلماتِ التي علَّمتنيهنَّ.
أمالي الشجري (٢/ ٢١١) أخبرنا أبوبكر محمد بن علي بن مهروزمرد الختلي بن أخت أبي عمر الصائغ بقراءتي عليه في جامع أصفهان قال: حدثنا أبومحمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء قال: أخبرنا الوليد بن أبان قال: حدثنا بشير بن حاتم العسكري قال: حدثنا علي بن بحر قال: حدثنا حماد بن واقد الصفار قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة .. (٢).
٥٩٥٦ - عن أبي هريرةَ ﵁، أنَّ النبيَّ ﷺ لمَّا وجَّهَ جعفراً إلى الحبشةِ شيَّعه وودَّعه، وقالَ له: «قُل: اللهمَّ الطفْ لي بتيسيرِ كلِّ عسيرٍ، فإنَّ تيسيرَ العسيرِ