Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 6, halaman 543

  1. الكنى
  2. [٤٧٥] مسند أبي هريرة الدوسي
  3. القيامة

الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ [القمر: ٨]، حفاةً عراةً غُرلاً، ثم يَقفونَ موقفاً واحداً، مقدارُهُ سبعونَ عاماً، لا ينظرُ إليكم ولا يَقضي بينَكم، فَتَبكونَ حتى تَنقطعَ الدموعُ، ثم تَدمعونَ دماً، وتَعرقونَ حتى يبلغَ ذلكَ مِنكم أَن يُلجِمَكم أو يَبلغَ الأذقانَ، فتضجُّونَ وتَقولونَ: مَن يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيَقضي بينَنا؟ فيقولونَ: مَن أحقُّ بذلكَ مِن أَبيكم آدمَ ﵇ خلقَهُ اللهُ بيدِهِ، ونفخَ فيه مِن رُوحِهِ، وكلَّمه قبُلاً، فيأتُونَ آدمَ فيَطلبونَ ذلكَ إليه، فيأْبى ويقولُ: ما أَنا بصاحبِ ذلكَ، فيَستنصرونَ الأنبياءَ نبياً نبياً، كلَّما جاؤُوا نَبياً أبَى عليهم».

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «حتى يَأتوني فأنطلقَ حتى آتيَ الفَحْصَ، فأخِرَّ ساجداً».

قالَ أبوهريرةَ: يا رسولَ اللهِ ما الفَحْصُ؟ قالَ: «قُدَّامُ العرشِ، حتى يَبعثَ اللهُ ﷿ إليَّ مَلكاً فيأخُذ بعَضدي فيرفعُني فيقولُ لي: يا محمدُ، فأقولُ: نَعم لبَّيكَ يا ربِّ، فيقولُ اللهُ ﷿: ما شأنُكَ؟ وهو أعلمُ، فأقولُ: يا ربِّ وعدَّتني الشفاعةَ، فشفِّعْني في خلقِكَ فاقضي بينَهم، فيقولُ اللهُ ﷿: قد شفَّعتُك، أنا آتِيكم أَقضي بينَكم».

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «فأرجعُ فأقفُ مع الناسِ، فبينَما نحنُ وُقوفٌ إذ سمعْنا حساً مِن السماءِ شديداً فهالَنا، فنزلَ أهلُ السماءِ الدُّنيا بمثلِ مَن في الأرضِ مِن الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دَنوا مِن الأرضِ أشرقَت الأرضُ بنورِ ربِّهم، وأَخَذوا مصافَّهم، قُلنا لهم: أَفيكم ربُّنا؟ قَالوا: لا، وهو آتٍ، ثم يَنزلونَ على قدرِ ذلكَ مِن التَّضعيفِ، حتى ينزلَ الجبارُ ﵎ في ظُلَلٍ مِن الغَمامِ والملائكةُ، ويحملُ عرشَه يومَئذٍ ثمانيةٌ، وهم اليومَ أربعةٌ، أقدامُهم على تُخومِ الأرضِ السُّفلى، والسماواتُ إلى حُجَزِهم، والعرشُ على مناكِبِهم، لهم زَجلٌ مِن تسبيحِهم، يقولونَ: سبحانَ ذي القوةِ والجَبروتِ، سبحانَ ذي المُلكِ والمَلكوتِ، سبحانَ الحيِّ

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 6، ص 543 (SanadKitab #36552, hlm. urut 3445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.