عن القاسم بن محمد، عن عائشة .. (١).
قال في الطيوريات: غريب من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد، تفرد به محمد بن عبدالله بن عبيد، والله أعلم.
٦٥٦٦ - عن عائشةَ قالتْ: مَشت الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ فَقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ قوماً قد تَناولوا مِنا، فإنْ أذنتَ أنْ نردَّ عليهم فعَلْنا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما أَكرهُ أَن تَنتصِروا مِمن ظلَمَكم، وعليكُم بابنِ أبي قُحافةَ إنَّه أعلمُ القومِ بِهم»، فمَشوا إلى عبدِاللهِ بنِ رَواحةَ فَقالوا له: إنَّ النبيَّ ﷺ قَد أذنَ لنا أَن ننتصِرَ مِن قريشٍ فقُلْ، فقالَ عبدُاللهِ بنُ رَواحةَ في ذلكَ شِعراً فلم يَبلغْ مِنهم الذي أَرادوا، فأَتوا كعبَ بنَ مالكٍ فَقالوا له: إنَّ النبيَّ ﷺ قَد أذنَ لنا أَن ننتصِرَ مِن قريشٍ، فقالَ كعبُ بنُ مالكٍ شِعراً هو أمتن مِن شعرِ ابنِ رَواحةَ، فلم يَبلغْ مِنهم الذي أَرادوا.
فأَتوا حسانَ بنَ ثابتٍ فقالوا له: إنَّ النبيَّ ﷺ قَد أذنَ لنا أَن ننتصِرَ مِن قريشٍ فقُلْ، فقالَ حسانُ بنُ ثابتٍ: لستُ فاعلاً حتى أسمعَ ذلكَ مِن نبيِّ اللهِ ﷺ، فانطَلقَ مَعهم حتى أَتوا رسولَ اللهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنتَ أذنتَ لهؤلاءِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما أَكرهُ أَن يَنتصِروا مِمن ظلَمَهم، وأنتَ يا حسانُ لم تَزلْ مُؤيَّداً بروحِ القُدسِ ما كافحْتَ عن رسولِ اللهِ ﷺ».
معجم ابن الأعرابي (١٥٥) حدثنا محمد بن إسماعيل أبوإسماعيل الترمذي: حدثنا الربيع بن روح أبوروح: حدثنا عبدالسلام بن عبدالقدوس الدمشقي، عن أبيه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة .. (٢).