Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 7, halaman 178

  1. النساء
  2. [٥٠٨] مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق
  3. المناقب

إلى أُمي قبلَ ذلكَ ما رأيتُ مِن أمرِ النبيِّ ﷺ مِن الجَفوةِ، فقالتْ: يا بنيةُ اصبِري، فواللهِ ما كانت امرأةٌ حسناءُ يحبُّها زوجُها لها ضرائرُ إلا رَمينَها.

قالتْ: فوجدتُ تلكَ الليلةَ التي بعثَ النبيُّ ﷺ مِن صَبيحتِها إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأسامةَ بنِ زيدٍ فاستشارَهما في أَمري، وكُنا في ذلكَ الزمانِ ليستْ لنا كُنُفٌ نذهبُ كما تَذهبُ العربُ ليلاً إلى الليلِ، فقلتُ لأمِّ مِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ - وهي امرأةٌ مِن بَني المطلبِ بنِ عبدِ منافٍ-: خُذي الإداوةَ فاملَئيها ماءً واذهَبي بنا إلى المَناصِعِ، وكانتْ وابنُها مِسطحٌ بينَهما وبينَ أبي بكرٍ قرابةٌ، وكانَ أبوبكرٍ يُنفقُ عليهما، وكانوا يكونونَ مَعه ومع أهلِه، فأخذَت الإداوةَ وخرجْنا نحوَ المَناصِعِ وإنَّ بي لما يشقُّ عليَّ مِن الغائطِ، فعثرَتْ أمِّ مِسطحٍ فقالتْ: تَعِسَ مِسطحٌ، فقلتُ لها: بئسَ ما قلتِ، قالتْ: ثم مَشينا فعثرتْ أيضاً فقالتْ: تَعِسَ مِسطحٌ، فقلتُ لها: بئسَ ما قلتِ لصاحبِ النبيِّ ﷺ وصاحبِ بدرٍ، قالتْ: إنَّك لغافلةٌ عمَّا فيه الناسُ مِن أمرِكِ؟ فقلتُ: أجلْ، فما ذاكَ؟ فقالتْ: إنَّ مِسْطحاً وفلاناً وفلانةً ومَن استزَلَّهما مِن المنافقينِ يجتَمعونَ في بيتِ عبدِاللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ أخي بني الحارثِ مِن الخزرجِ الأنصاريِّ يتحدَّثونَ عنكِ وعن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ يَرمونَكِ به.

قالتْ: فذهبَ عنِّي ما كنتُ أجدُ مِن الغائطِ، ورجعتُ عَودي على بَدْئي إلى بَيتي، فلمَّا أصبحْنا مِن تلكَ الليلةِ بعثَ النبيُّ ﷺ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأسامةَ بنِ زيدٍ فأخبَرَهما بما قيلَ فيَّ واستشارَهما في أَمري، فقالَ أسامةُ: يا رسولَ اللهِ، ما علِمنا على أهلِكَ سوءاً، وقالَ عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، ما أكثرَ النساءَ، وإنْ أردتَ أَن تعلَمَ الخبرَ فتوَعَّد الخادمَ واضربْها تخبِرْكَ - يَعني بَريرةَ - فقالَ النبيُّ ﷺ لِعليٍّ: «شأنُكَ أنتَ بالخادمِ»، فسألَها عليٌّ وتوَعَّدَها فلم تخبِرْه - والحمدُ للهِ - إلا خيراً، ثم ضربَها وسألَها، فقالتْ: واللهِ ما علمتُ على عائشةَ إلا أنَّها جُويريةٌ تُصبحُ عن

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 7، ص 178 (SanadKitab #36552, hlm. urut 3641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.