صلى الله عليه وسلم أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابتِهِ وفراشِهِ والصلاةِ في بيتِهِ إلا إماماً يجمعُ الناسَ». فاركبْ أنتَ على صدرِ الدابةِ وسأرتدفُ.
فقالَ ابنُ النعمانِ: صدقتْ فاطمةُ، حدَّثني أَبي النعمانُ وهو ذا حيٌّ بالمدينةِ، عن النبيِّ ﷺ مثلَ حديثِ فاطمةَ عن النبيِّ ﷺ، وزادَ فيهِ: إنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «إلا أَن يأذنَ»، فلمَّا حدَّثَهُ ابنُ النعمانِ هذا الحديثَ ركبَ حسينٌ السرجَ، وركبَ ابنُ النعمانِ خلفَهُ ﵃.
الأربعين المتباينة بالسماع (ص ٢٤٥ - ٢٤٧) الحديث السادس والثلاثون: من طريق (١) الدولابي: أخبرنا أبوجعفر محمد بن عون بن سفيان الطائي الحمصي: حدثنا موسى بن أيوب النصيبي: حدثنا محمد بن شعيب، عن صدقة مولى عبدالرحمن بن الوليد، عن محمد بن علي بن الحسين .. (٢).
هذا حديث غريب، تفرد بسياقه هكذا صدقة - وهو ابن عبدالله السمين - وقد ضعفوه.
الذكر والدعاء
٦٦١٧ - عن فاطمةَ أنَّها انطلقتْ إلى رسولِ اللهِ ﷺ تسألُهُ خادماً، فقالَ: «ألا أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لكِ مِن ذلكَ! إذا أَويتِ إلى فراشِكِ فسبِّحي ثلاثاً وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثاً وثلاثينَ، وكبِّري أربعاً وثلاثينَ، فهو خيرٌ لكِ مِن ذلكَ، أَرضيتِ يا بُنيةُ؟» قالتْ: قدْ رضيتُ.
معجم المحدثين (ص ١٧٢ - ١٧٣) من طريق الدولابي (٣): حدثنا أحمد بن