[٥١٧] مسندُ لُبابةَ بنتِ الحارثِ أمِّ الفضلِ
٦٦٢٩ - عن أمِّ الفضلِ أنَّها أَتت النبيَّ ﷺ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيتُ في النومِ حُلماً مُنكراً، قالَ: «فمَا هو؟» قالتْ: أَصلحَكَ اللهُ، إنَّه شديدٌ، قالَ: «ومَا هو؟» قالتْ: كأنَّ بَضْعَةً مِن جسدِكَ قُطعتْ فوُضعتْ في حِجْري، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «خيرٌ، تلدُ فاطمةُ إنْ شاءَ اللهُ غلاماً فيَكونُ في حِجْرِكِ». فولدتْ فاطمةُ الحسينَ ﵉ وكانَ في حِجْرِها. قالتْ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ ﷺ فأخَذَهُ فوضعَهُ في حِجْرِهِ فبالَ عليهِ، فذَهبتُ أَتناوَلُه فقالَ: «دَعي ابْني، فإنَّ ابْني ليسَ بنجسٍ»، ثم دَعا بماءٍ فصبَّهُ عليهِ. (١)
قالتْ: فحانَت مِني التفاتَةٌ فإذا عَيناهُ تَذرِفانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأَبي أنتَ وأُمي، مالَكَ؟ قالْ: «أَتاني جبريلُ ﵇ فأخبَرَني أنَّ أُمتي يَقتلونَ ابْني هذا»، قالتْ: قُلتُ: هذا! قالَ: «هذا»، وأَراني تُربةً حمراءَ.
أمالي الشجري (١/ ١٨٨) أخبرنا أبوالفضل عبيدالله بن أحمد بن علي بن الكوفي المقرئ صاحب الكناني المقرئ قال: أخبرنا أبوحفص عمر بن أحمد بن إبراهيم الكناني قال: حدثنا القاضي المحاملي قال: حدثنا أخو كروجة قال: أخبرنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن أم الفضل .. (٢).