Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 7, halaman 284

  1. المبهمات
  2. [٥٥٩] زيد بن أبي عقال، عن أبيه، عن آبائه

أُريدُ برسولِ اللهِ بَدَلاً، فَقالوا لَه: يا محمدُ إنَّا مُعطوكَ بِهذا الغلامِ دِيَاتٍ فسمِّ ما شئتَ، فإنَّا حامِلُوها إليكَ، قالَ: «أسأَلُكم أَن تَشْهدوا أَن لا إلهَ إلا اللهُ وأنِّي خاتَمُ أنبيائِهِ ورُسلِهِ»، فأَبوا وتَلَكَّؤوا وتَلَجْلَجوا، وقالوا: تقبلُ ما عَرَضْنا عليكَ يا محمدُ؟ فقالَ لَهم: «ههنا خصلةٌ غيرُ هذِه، قدْ جعلتُ أمرَهُ إليهِ، إنْ شاءَ فليقُمْ وإنْ شاءَ فليرحلْ»، قَالوا: قَضيتَ ما عليكَ يا محمدُ، وظنُّوا أنَّهم قد صَاروا مِن زيدٍ إلى حاجَتِهم، قَالوا: يا زيدُ، قدْ أذنَ لكَ محمدٌ فانطلقْ مَعَنا، قالَ: هَيهاتَ هَيهاتَ، ما أريدُ برسولِ اللهِ بَدلاً، ولا أوثرُ عليهِ والداً ولا ولداً، فأَداروه وأَلاصوهُ واستعطَفُوه، وذَكَروا وَجْدَ مَن وراءَهم، فأَبى وحلفَ أَن لا يصحَبَهم، فقالَ حارثةُ: أمَّا أَنا فإنِّي مؤنِسُكَ بنَفسي، فآمَنَ حارثةُ، وأمَّا الباقونَ فرَجَعوا إلى البريةِ، ثم إنَّ أخاهُ جبلةَ رجعَ فآمَنَ بالنبيِّ ﷺ.

وأولُ لواءٍ عقدَهُ النبيُّ ﷺ بيدِهِ إلى الشامِ لزيدٍ، وأولُ شهيدٍ كانَ بمؤتةَ زيدٌ، وثانيهِ جعفرٌ الطَّيارٌ، وآخِرُ لواءٍ عقدَهُ بيدِهِ لأسامةَ على اثني عشرَ ألفاً مِن الناسِ فيهم عمرُ، فقالَ: إلى أينَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليكَ بِيُبْنى» فصبِّحْها صباحاً فقطِّعْ وحرِّقْ وضعْ سيفَكَ وخُذ بثأرِ أبيكَ، واعتَلَّ النبيُّ ﷺ وقالَ: «جهِّزوا جيشَ أُسامةَ، أَنفِذوا جيشَ أُسامةَ»، فجُهزَ إلى أَن صارَ إلى الجُرفِ، واشتدتْ علةُ النبيُّ ﷺ، فبعَثَ إلى أُسامةَ أنَّ النبيَّ ﷺ يريدُكَ، فرجعَ فدخلَ على النبيِّ ﷺ وقدْ أُغميَ عليهِ، ثم أفاقَ ﷺ فنظرَ إلى أُسامةَ، فأقبلَ يرفعُ يديهِ إلى السماءِ ثم يُفرغُها عليهِ، قَالوا: فعَرَفنا أنَّه إنَّما يَدعو لَه.

ثم قُبضَ ﷺ، فكانَ فيمَن غسلَهُ الفضلُ بنُ العباسِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأسامةُ يصبُّ عليهِ الماءَ، فلمَّا دُفنَ ﵇ قالَ عمرُ لأبي بكرٍ: ما تَرى في لواءِ أسامةَ؟ قالَ: ما أُحلُّ عقداً عقدَهُ النبيُّ ﷺ ولا يحلُّ عن عسكرِهِ رجلٌ إلا أَنْ

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 7، ص 284 (SanadKitab #36552, hlm. urut 3746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.