عن ميمون بن مهران .. .
٧٣٦٥ - عن فراتِ بنِ السائبِ قالَ: قلتُ لميمونَ بنِ مهرانَ: أبوبكرٍ وعمرُ أفضلُ أم عليٌّ؟ قالَ: فارتعَدَ حتى سقطتْ عَصاهُ مِن يدِهِ ثم قالَ: ما كنتُ أَرى أَن أَعيشَ في زمانٍ يُعدَلُ بِهما، هُما كَانا رأسَي الإسلامِ ورأسَ الجماعةِ، قالَ: فقلتُ له: أبوبكرٍ كانَ أولَ إيماناً بالنبيِّ ﷺ أم عليٌّ؟ فقالَ: واللهِ لقد آمَنَ أبوبكرٍ بالنبيِّ ﷺ زمانَ بَحيرا الراهبِ، واختلفَ فيما بينَه وبينَ خديجةَ حتى أنكَحَها إيَّاهُ، وذلكَ كلُّه قبلَ أَن يُولدَ عليٌّ.
الديباج (٣٧) حدثنا هارون بن إبراهيم أبومحمد المؤذن: حدثنا شبابة بن سوار: حدثنا فرات بن السائب .. (١).
٧٣٦٦ - عن ميمونَ بنِ مهرانَ قالَ في قولِهِ: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [التحريم: ٣]، قالَ: أَسرَّ إليها: إنَّ أبا بكرٍ خَليفَتي مِن بَعدي.
معجم ابن الأعرابي (١٤٨٢) حدثنا الحسن بن سعيد: حدثنا خالد بن العوام البزار كان ينزل قنطرة الأنيار البردان: حدثنا فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران .. (٢).
[٨٣٨] مرسلُ نافعِ بنِ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ
٧٣٦٧ - عن نافعِ بنِ جُبيرٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «كفارةُ المجلسِ إذا أَرادَ أَحدُكم أَن يَقومَ مِن المجلسِ قالَ: سُبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا أنتَ، أَستغفرُكَ وأَتوبُ إليكَ، فإنْ كانَ مجلسَ ذِكرٍ كانَ عليه كالطابعِ إلى يومِ القيامةِ، وإنْ كانَ مجلسَ لَغوٍ كانَ كفارةً لِما فيه».