٦٨٥ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: لمَّا أرادَ نبيُّ اللهِ ﷺ السَّيرورةَ إلى مُشركي قريشٍ زمنَ الحديبيةِ كتبَ إليهم حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ يُحذِّرهم سَيرورةَ نبيِّ اللهِ ﷺ إليهم، فأطلعَ اللهُ نبيَّه ﷺ على ذلكَ، فوجدَ الكتابَ مع امرأةٍ في قرنِ رأسِها، فقالَ له النبيُّ ﷺ: «ما حملَكَ على الذي صنعتَ؟» فقالَ: أمَا واللهِ ما ارتبتُ ولا شَككتُ في دِيني، ولكنْ كانَ لي بها أهلٌ ومالٌ، فأردتُّ مُصانعةَ قريشٍ، وكانَ حليفاً لهم ولم يكنْ مِنهم، فأنزلَ اللهُ ﷿ فيهِ القرآنَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ [الممتحنة: ١].
مسند الشاميين (٢٥٧٧) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثنا أبوالجماهر: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك .. (١).
٦٨٦ - عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ دخلَ عامَ الفتحِ في رمضانَ وعلى رأسِهِ المِغفرُ وليسَ بصائمٍ، فقيلَ له: يا رسولَ اللهِ، هذا فلانٌ مُتعلقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: «اقتُلوهُ».
مجرد أسماء الرواة عن مالك (ص ٥٢) أخبرنا أبوجعفر محمد بن جعفر الوراق: أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد الصفار: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري: حدثنا محمد بن علي بن طرخان قال: قرأت على حفص بن عمرو العابد البلخي وهو ينظر في كتابه وكتبت من أصل كتابه: حدثنا داود بن الزبرقان، عن معمر بن راشد ومالك بن أنس كلاهما، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك .. (٢).
٦٨٧ - عن أنسٍ قالَ: أَمَّنَ رسولُ اللهِ ﷺ الناسَ يومَ فتحِ مكةَ إلا أربعةً مِن الناسِ: عبدَ العزَّى بنَ خطلٍ، ومقيسَ بنَ صبابةَ الكنانيَّ، وعبدَاللهِ بنَ سعدِ بنِ