[٢٤] مسندُ بشرِ بنِ معاويةَ بنِ ثورٍ العامريِّ البكائيِّ (١)
٩٩٢ - عن كاهلٍ، عن أبيه مجالدِ بنِ ثورٍ وعن بشرِ بنِ معاويةَ بنِ ثورٍ - وهو جدُّ صاعدٍ لأمِّه -، أنَّهما وَفَدا على النبيِّ ﷺ فعلَّمَهما ﴿يس﴾ وقراءةَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ والمعوِّذاتِ الثلاثِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، وعلَّمَهم الابتداءَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ والجهرَ بِها في الصلاةِ، وأنَّه علَّمَهم ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قالَ: وكانتْ الوفودُ إِذا وفدَتْ على النبيِّ ﷺ يُعجبُهم الانصرافُ إلى ضياعِهم وَيقلُّ مقامُهم عندَه، وكان النبيُّ ﷺ يعلِّمُ ذلكَ وفودَ العربِ.
وكانَ أبوالهيثمِ قرأَ علينا هذه السورةَ كما علَّمَهُ أبوهُ بِما أخبَرنا عن آباءِه هؤلاءِ عن النبيِّ ﷺ، فكان ممَّا قرأَهُ علينا أبوالهيثمِ في سورةِ ﴿يس﴾: ﴿تنزيلَ العزيزِ الرحيمِ﴾ بنصبِ تنزيلَ، وقرأَ: ﴿وجَعلنا مِن بينِ أيديهم سُداً﴾ بضمِّ السينِ، وقرأ: ﴿فَأَغْشيناهم﴾ بالغينِ معجمةً، وقرأَ: ﴿وكلَّ شيءٍ أَحْصيناهُ﴾ نصب كلَّ، وقرأَ: ﴿طائرُكم معكُم أئن ذُكِّرُتم﴾ بهمزةٍ مفتوحةٍ ممدودةٍ، وقرأَ: ﴿وإِنْ كلٌّ لمَّا﴾ رفع كل وشدَّدَ لمَّا، وقرأَ: ﴿الأرضَ الميِّتةَ﴾ شدَّدَ الميِّتةَ، ﴿لِيأكلوا مِن ثَمَره﴾ فتحَ الثاءَ والميمَ، وقرأَ: ﴿ذرِّياتِهم في الفلكِ﴾، وقرأَ: ﴿وهُم يَخصمون﴾، وقرأَ: ﴿ينسلونَ﴾، وقرأَ: ﴿يا وَيلَتنَا مَن بعثنا مِن مَرقَدنا هذا﴾، وقرأَ: ﴿في شغلٍ فاكهونَ﴾، وقرأَ: ﴿في ظلالٍ﴾، وقرأَ: ﴿سلامٌ قولٌ﴾، وقرأَ: ﴿أَلمْ أعهدْ إليكُم﴾، وقرأَ: ﴿جبلاً كثيراً﴾ ﴿على مكانَتِهم﴾، وقرأَ: ﴿