[٤١] مسندُ جاريةَ بنِ ظُفَرٍ (١)
١٤١٧ - عن نِمرانَ بنِ جاريةَ بنِ ظُفرٍ، عن أبيه، أنَّه هاجَ بينَه وبينَ رجلٍ مِن بَني عمِّه يُقالُ له: حنظلةُ بنُ قيسٍ قتالٌ في مسرح (كذا؟)، وأنَّ حنظلةَ قَطعَ يدَ جاريةَ بنِ ظُفرٍ مِن وسطِ ذراعِهِ اليُمنى، فاختَصَما فيها إلى النبيِّ ﷺ وهو بالمدينةِ، فسألَ رسولُ اللهِ ﷺ جاريةَ أَن يَهبَ له يدَه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّها يَميني، قالَ: «خُذْ دِيَتَها بُوركَ لكَ فِيها».
قالَ: فلمَّا اصطَلَحا قالَ جاريةُ للنبيِّ ﷺ: ما تَرى في غلامٍ ابتَعتُهُ مِن سبيِّ العنبرِ لم أَلتمسْ (بأمِّه؟) لأتكثَّرَ مِن القومِ حيثُ كانَ بَيني وبينَ حنظلةَ الذي كانَ، فادَّعيتُ أنَّه ابْني، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَرى أَن تنحلَهُ وتُحسنَ نحلَهُ وتُعتِقَه، فإنْ ماتَ ورثتَهُ، وإنْ مُتَّ ورثَكَ»، قالَ: ففعَلَ، أَعتقَهُ ونَحلَهُ.
الثالث والثمانون من الأفراد للدارقطني (٨٣) أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا مروان: حدثنا دهثم: حدثنا نمران بن جارية بن ظفر .. .
تفرد به دهثم بن قران (٢)، ورواه أبوبكر بن عياش مختصراً (٣).
١٤١٨ - عن نِمرانَ بنِ جاريةَ بنِ ظُفرٍ، عن أبيه، أنَّ عبداً مَملوكاً خرجَ فلقيَ رجلاً فقطَعَ يدَه، ثم لقيَ آخرَ فشجَّهُ، فاختصَمَ مَولى العبدِ والمقطوعُ والمشجوجُ