Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 2, halaman 386

  1. الأسماء
  2. [٨٧] مسند خنافر بن التوأم الحميري

قلتُ: ومَن هذا المبعوثُ مِن مُضَرَ؟ قالَ: أحمدُ خيرُ البشرِ، فإن آمنتَ أُعطيتَ الشَّبَرَ، وإنْ خالفتَ أُصليتَ سقرَ، فآمنتُ يا خُنافِرُ وأقبلتُ إليكَ أُبادرُ، فجانبْ كلَّ نجسٍ كافرٍ، وشايعْ كلَّ مؤمنٍ طاهرٍ، وإلا فهو الفراقُ لا عَن تلاقٍ، قلتُ: مِن أين أَبغي هذا الدِّينَ؟ قالَ: مِن ذاتِ الإحَرِّين، والنفرِ اليَمَانين، أهل الماءِ والطينِ، قلتُ: أوضحْ، قالَ: الحقْ بيثربَ ذاتِ النخلِ، والحَرَّةِ ذاتِ النَّعْلِ، فهناكَ أهلُ الطَّوْلِ والفضلِ، والمواساةِ والبذلِ، ثم امَّلَسَ عني.

فبتُ مذعوراً أُراعي الصباحَ، فلمَّا برقَ لى النورُ امتطيتُ راحلَتي وآذنتُ أَعبُدي، واحتملتُ بأهلي حتى وردتُ الجَوفَ، فرددتُ الإبلَ على أربابِها بحُولِها وسِقابِها، و أقبلتُ أريدُ صنعاءَ، فأصبتُ بها معاذَ بنَ جبلٍ أميراً لرسولِ اللهِ ﷺ، فبايعتُه على الإسلامِ وعلَّمني سوراً مِن القرآنِ، فمَنَّ اللهُ عليَّ بالهُدى بعدَ الضلالةِ، والعلمِ بعدَ الجهالةِ، وقلتُ في ذلكَ:

ألم تَرَ أنَّ اللهَ عادَ بفضلِه ... وأنقذَ مِن لَفحِ الزَّخيخِ خُنافِرا

دَعاني شِصَارٌ للتي لو رفضتُها ... لأُصليتُ جمراً مِن لَظى الهَوْبِ واهِرا

وكشَّفَ لي عن حَجْمَتيَّ عَماهُما ... وأوضحَ لي نَهجي وقدْ كانَ داثرا

فأصبحتُ والإسلامُ حشُو جوانِحى ... وجانبتُ مَن أَمسى عن الحقِّ نائرا

وكانَ مُضِّلي مَن هُديتُ برشدِه ... فللهِ مُغوٍ عادَ بالرشدِ آمرا

نجوتُ بحمدِ اللهِ مِن كلِّ قُحْمةٍ ... تورثُ هُلْكا يومَ شايعتُ شاصِرا

وقد أَمِنَتْني بعدَ ذاك يُحابِرٌ ... بما كنتُ أُغشِي المُندِياتِ يُحابرا

فمَن مبلغٌ فتيانَ قَومي أَلوُكَةً ... بأنِّي مِن أقتالِ مَن كانَ كافرا

عليكم سواءَ القصدِ لا فُلَّ حدُّكم ... فقد أصبحَ الإسلامُ للكفرِ قاهِرا

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 2، ص 386 (SanadKitab #36552, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.