Lewati ke konten

Kitab: Lamahat fi Tarbiyatil Banat · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 6

  1. مدخل

ينفعه, وتركه سُدًى, فقد أساء غاية الإساءة؛ وأكثر الأولاد إنَّما جاء فسادهم من قِبَلِ الآباء وإهمالهم لهم, وترك تعليمهم فرائض الدين وُسننه, فأضاعوهم صغاراً, فلم ينتفعوا بأنفسهم, ولم ينفعوا آباءهم كباراً».

وقد سارع الأنبياء إلى تربية أبنائهم وتفقد أحوالهم, هذا يعقوب ﵇ وقد اقترب أجله يسأل بنيه ليطمئن على سيرهم على التوحيد بعد موته: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي﴾ وقرت عينه عندما أجابوا: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٣].

وهذا إبراهيم وإسماعيل ﵉ يدعوان الله ﷿: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ الآية. [البقرة: ١٢٨]، وهذا الدعاء من إبراهيم وإسماعيل ﵉ كما أخبر الله عن عباده: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: ٧٤].

قال ابن كثير ﵀: «وهذا القدر مرغوب فيه شرعًا فمن تمام محبة الله أن يحب أن يكون من صلبه من يعبد الله وحده لا شريك له».

واشتد حرص السلف على مباشرة تربية أبنائهم والقيام بهذه المهمة العظيمة ومن ذلك ما ذكر عن الخليفة العباسي المنصور أنه بعث إلى من في السجن من بنى أمية يقول لهم: «ما أشد ما مر بكم

Rujukan halaman ini: لمحات في تربية البنات، ص 6 (SanadKitab #36554, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.