Lewati ke konten

Kitab: Laisa 'Alaika Wahsyah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 41

  1. العدو

العدو

للدعوة عداء مع اليأس .. فلا يأس مع الدعوة، والدعوة ليست مرة واحدة لنقف بعدها .. بل تكرر المحاولات وتعاد المرات مرة بعد أخرى حتى ينتهي وقت الدعوة وهو نهاية عبادة الله وخروج العبد من الدنيا .. عندها يتوقف أمر الدعوة .. فالرسول ﷺ وقف على رأس عمه وهو في الموت يقول له: «يا عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» متفق عليه.

لذلك فاليأس داء قاتل ويجب الحذر منه فإنه يؤدي إلى المهالك، وربما قاد إلى الانفعال في النصيحة وهذه ضررها واضح، ولكن يكفي الداعي أنه وضع لبنة أولى ورسم معلمًا واحدًا، فيأتي من يتمم بعده ويكمل الطريق فلا يصادم المدعو ولا يولد عداوة وكرهًا بل يقف عند حد الدعوة وعدم الانتصار للنفس.

Rujukan halaman ini: ليس عليك وحشة، ص 41 (SanadKitab #36555, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.