وحدثت أن مدرسة مادة الكيمياء في المختبر بدأت تذيب الحديد وتصهره .. ثم قالت: هذه نار الدنيا فكيف بنار الآخرة؟ فكان أن هبت طالبة من سباتها واستيقظت من غفلتها وبدأت لحفظ ذلك الحديد المذاب وتلك النار تحته. فاعتبرت وفكرت واستقام أمرها وتابت إلى الله من غيها وعبثها .. فالكلمة وسيلة دعوية لها تأثير في نفس المدعو فينتقي من الكلام أطايبه، فربما يقع من الحديث كلمة تكون سببًا في هداية المدعو.
Kitab: Laisa 'Alaika Wahsyah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم
Baca halaman 77
Rujukan halaman ini: ليس عليك وحشة، ص 77 (SanadKitab #36555, hlm. urut 75)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.