Lewati ke konten

Kitab: Ula'ikal Akhyar · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 17

  1. أخي الحبيب

من لم يقم للجد قبل مشيبه

وخمود سريه فليس بقائم (١)

وبمقارنة سريعة نرى أن أكثر القوام هم من الشيوخ والكهول .. فأين نصيب الشباب من ذلك؟ ... وهو سن الصحة والقوة والنشاط. مقارنة بذلك الجسم النحيل الضعيف، الذي احدودب ظهره، وضعفت قوته، وارتعشت أطرافه .. ورغم كل ذلك نجده يقوم لله عابدًا راكعًا، ساجدًا.

قال شميط بن عجلان موضحًا ذلك التفاوت: إن الله –﷿ جعل قوة المؤمن في قلبه ولم يجعلها في أعضائه، ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفًا يصوم الهواجر ويقوم الليل، والشاب يعجز عن ذلك .. (٢).

وكان بعض العلماء قد جاوز المائة سنة وهو ممتع بقوته وعقله، فوثب يومًا وثبة شديدة، فعوتب في ذلك فقال: هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر فحفظها الله علينا في الكبر (٣).

وقال بعض العلماء في كلمات صادقة: ليس في الدنيا وقت يشبه نعيم أهل الجنة، إلا ما يجده أهل التملق في قلوبهم بالليل من

Rujukan halaman ini: أولئك الأخيار، ص 17 (SanadKitab #36557, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.