Lewati ke konten

Kitab: Ula'ikal Akhyar · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 20

  1. أخي الحبيب

أقول: نعم، فيقعد ويستغفر ويدعو حتى يصبح.

وها هو الحسن بن علي لا يزال مصليًا ما بين المغرب والعشاء فقيل له في ذلك فقال: إنها ناشئة الليل.

أما منصور بن المعتمر فكان يصلي في سطحه فلما مات، قال غلام لأمه: يا أماه: الجذع الذي كان في سطح آل فلان ليس أراه.

قالت: يا بني ليس ذاك بجذع .. ذاك منصور قد مات (١).

أخي الحبيب أين نحن من هؤلاء؟

كرر عليَّ حديثهم يا حادي

فحديثهم يجلو الفؤاد الصادي (٢)

كان أسيد –﵁ إذا أوى إلى فراشه يتقلب كالحبة على المقلى ويقول: إنك لين، وفراش ألين منك (*)، ولا يزال راكعًا وساجدًا إلى الصباح (٣).

ولم يكن أمام أعينهم هدف سوى الوصول إلى مرضاة الله ودخول جنات عدن، فانظر إلى صنيعهم كما قال عبد الله بن داود: كان أحدهم إذا بلغ أربعين سنة طوى فراشه كان لا ينام

الليل (٤).

Rujukan halaman ini: أولئك الأخيار، ص 20 (SanadKitab #36557, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.